ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ٢٢٦186
-
إن قلت لي ما مرادي قلت المراد تعمر
وأبتغى
أم
لك دارا لا زالت الدار
بدك الله فيها بكل يسر مکسر
(1).
باء ربك حم عن أهله ليس يحظر (1)
دم سالما ما تغضت ورقا وما شارِقُ ذَر وبعد ذلك في جنة تسر وتُخبر
وقال يمدحه أيضاً وسمى هذه القصيدة «التاجية» وما أرق غزله فيها
من البحر (البسيط» فى التشوق إلى الأحبة بعد البعاد عنهم ولقد أجاد الله ما منزلا كم فيك من حاج أدركت في عنفوانى والدجى داج (1) وكم زريتُ على صَب يقول إذا ناءَ اه محبوبه: يا مهجتي داجي وكم حسود تركناه يموت على فراشه بين ضجاج وعجاج أيام تحرشفى عين السعادة بل عين السلامة رغم الحامد الهاجي أيام أرض الصبا خضراء مشرقة وتيس عزمى قوى غير ملاج (4)
(4)
بفتح
•
(1) حم: لابد منه ويقال (ماله حم عن ذلك أو منه، بضم الميم المنونة أى بد، وحم الشيء الحاء وضمها وتشديد الميم المضمومة (2) حاج: جمع مفرده حاجة وهى ما يحتاج إليه. (3) زري يزري زريا وزريا بفتح الزاى وضمها وزراية ومزرية ومزراة بفتح الميم عليه قوله: عاتبه أو عايه عليه ـ ناءاه: باعده، داجي: داريه وساتريه العداوة. (4) التيس: الذكر من الماعز والظباء والوعول .. والمقصود به منا وعلى الجبل له قرنان قويان منحنيان كيفين أحدبين - الهملاج البرذون: وهى دابة الحمل الثقيلة، والتركي من الخيل وشاة هملاج: لا مخ فيها الهزالها. ويفهم من السياق أن الشاعر أراد هذا المعنى، وحذف الموصوف وأقام الصفة. قامه وهذا نوع من الضرورة، وقد شبه الشاعر عزمه بالتيس وقدم
•
•
المشبه به على المشبه