ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ٢٤٤204
ا
وقال يمدح الشيخ الجواد السخي، الوالى الألمعي، مبارك بن غريب بن محمد
المزروعي، من البحر الطويل، ويعرض له ببعض حوائج العيد»: لقد قدم العيد الشريف إليكم قدوم محب الأنام حبيب ألا فاضحبوا أيامه بتزين عجيب وزي في الزمان عجيب
(1)
يقول لى العيد المشرف من لنا بدفع ملم أو يبذل نصيب ومن يبذل المعروف في مستحقه ويذكره بالخير كل لبيب ويلقاكم مستبشر الوجه ضاحكا بقلب إلى الرب الكريم منيب ويغفر زلات الأنام تكرما ويعلمها من مخطئ ومصيب فقلتُ له: هذا الكريم مبارك
أخو الجود والإحسان نجل غريب
أحب إلينا من حبيب مناسب وأولى بنا من والد وقريب
وقال يمدح ابنه الشيخ الرضى، والوالى اللوذعى، غريب ابن مبارك بن
غريب بن محمد المزروعي، من البحر المنسرح، ويسأله نجاح حاجته»: يا والى الخير كيف بي وأنا مكلف بالوقوف مكلف بالوقوف بالباب لى حاجة أبتغى النجاح لها والله أولى بها وأولى بي
ما لى سبيل إلى مواجهتي إياك من شغلكم ومما
(1)
: يحتمل أن تكون صفة قامت مقام الموصوف وهو «غلام» فهم يقولون: غلام ملم، قارب البلوغ والاحتلام. . أما الملعة فهي النازلة الشديدة من شدائد الدهر
ونوازل الدنيا