ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ٢٦٨23
وأخرس كل منطيق بجد النظم والنثر (1) بديوان لقد أزرى لقد أزرى بديوان الفتى البصرى (2) ورب الشيعة العليا ورب النفع والضر تشاهر صيحة بين الورى في البر والبحر ألا فليبق في خير وعافية مدى الدهر بحق المصطفى الهادى خيار البدو والحضر عليه صلاة خلاق الورى ما غرد القمرى () وما هو غير ذى شكر ورب العرف لا الفكر)
عم الله الرحمن الرحيم
بسم ا
إلى الشيخ المحب الصفى، الناصح الحفى، الوالد العزيز راشد بن خميس بن جمعة الحيسى، الفقيه الزكي، النبيه السخي، سلمه الملك العلى، ووقاه كل أمرٍ وَبي، بحرمة سيدنا محمد النبي العربي، صلى الله عليه وعلى آله كل بكرة وعشى، وأنا بخير من الله وعافية، وأسأله لك السلامة الواقية، وكيف يا محبنا لا كتاب ولا جواب، فما المانع من الأسباب، وبعثت لك مذ أيام بأبيات تقلى، وطريس يملى، فوصلاك أم لا، ياخير من أفصح وأعرب وأملى، فالمراد التعريف عن ذلك، وعن جميع أحوالك، لا زلت سالما مسرورا، فرحاً محبورا، ومهما بدت الك حاجة
(1) المنطيق، ومثلها النطيق بتشديد الطا. وكسرها: البليغ (2) شاعر كبير من شعراء البصرة.
•
(3) القمرى: ضرب من الحمام حسن الصوت والأنتى (قمرية، والجمع قمر بضم القاف وسكون الميم وتمارى بفتح القاف وكسر الراء. (4) ورد هذا البيت في الهامش بدون إشارة إلى موضعه من القصيدة، فآثرنا أن
تخته ها به.