ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ٢٨٦-
248
-
أشجاره طابت وطابت جنى فيه نخيل الفرض والساير) نخيله تصى وأشجاره تروق عين المبصر الناظر
يقصر عنه الوصف والنعت من مقالة الناظم والفائر ما فيه من عيب سوى أنه رغم الحسود المبيض الفاجر
لذاذة الأعين فيه وفيه نعمة الشاكر والذاكر
(2)
سقاه رب العرش من فضله بوابل مستنفر ماطر ماجنة ما مثلها جنة في الزمن الأول والآخر طالت بنخل باسقات وقد طابت بفرض طيب فاخر أجل وزانت بالمقام الذي قد صين عن بان وعن حاضر يا حبذا المنزل من منزل بيت نزيه طيب طاهر شيد بالمعروف حتى استوى مقدس الباطن والظاهر منزها عن كل مستنكار كمتل غاب الضيغم الخادر)
لكنه حل مباح الذرى لكل ضيف وارد صادر
(د)
(4)
(1) الجني: ما يجنى من ثمر، أو عسل، أو ذهب - الفرض: ضرب من التمر، وقيل ضرب من التمر صغار لأهل عمان. . قال شاعرهم:
إذا أكلت سمكا وفرضا ذهبت طولا وذهبت عرضا
قال أبو حنيفة: وهو من أجود تمر عمان هو والبلعق بسكون اللام ونتح العين السابر:
ضرب من التمر.
(2) الوابل: المطر المنهل الشديد الضخم القطر ومثلها الويل. . قال
يضربن بالأ كباد وبلا وابلا»
مسحتفر: غزير .. واستنفر المطر: كثر
:
-
:
(3) الضيغم: الأسد - الخادر: الملازم الخدر، ومن معانى الخدر: أجمة الأسد. (4) الذرى: فناء الدار ونواحيها، الملجأ وكل ما استترت به، تقول (اتخذت الحائط ذرى لى) أي أويت إليه؛ و (أنا في ذرى فلان، أي كنفه، وهو «كريم الذرى،
أي كريم الطبيعة