ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ٣٤١

فأوله قصيدته المسماة «المرقصة» وهى فى جملة فنون من الغزل الفائق في الخمرة والأحباب واجتماعهم عليها وما ينبغى من ذلك. وفى غير ذلك، من البحر «الهزج»

وهى

هذه:

ألا قوموا بأسحار بليل غير مقمار

وسيروا خفية سعيا إلى حانوت خمار

وكيلوها شراء لو بذلتم ألف دينار وزنوها علينا با بليا غير منظار (1)

البابلي: أى منسوب إلى بابل، والمسطار: الحامضة. لها لون كلون الور س أو لون الدم الجارى (2)

و نشر فاق نشر العنبر الهندي والدارى أشعتها تغطى الشمس في

صبح

وإبكار

•

(1) المطار: بضم الميم الخمر الحامض، وقيل: هي الحديثة المتغيرة الطعم والريح وفي التهذيب: المسطار من أسماء الخمر التى اعتصرت من أبكار العنب حديثا بلغة أهل الشام قال: وأراه روميا لأنه لا يشبه أبنية كلام العرب. بابليا: نسبة إلى «بابل» موضع بالعراق وقيل: موضع ينسب إليه الخمر والسحر.

تنبيه: وردت قصيدة في المخطوطة قبل هذا الباب السابع، خالية من ماء الشعر، كثيرة الأخطاء اللغوية، فى بعض أبياتها خلل فى الوزن، وهى ليست من شعر الشاعر، كما أنها ليست ردا عليه أو مناقضة لقصيدة له، وقد جاء في أولها) وقال السيخ سعيد بن راشد

•

موطعة حسنة) كذا (ليعتبر ذو العقل) ولهذا أغفلناها (2) الورس: ثبت أصفر تتخذ منه الغمرة للوجه وهو مثل نبات السمسم فإذا جف عند إدراكه نفتقت خرائطه فينفض منه الورس

(20 - ديوان الحبسي)