ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ٣٤٤30800
مؤدية فلم تحتج
تحتج لنساء وأمار
وتجلو الهم رؤيتها وتنفى كل إقتار (1)
وجه نير
يغني لك عن شمس بس وأقمار
وقد جاءت على رغم الرقيب العائب الزاري
وإن طابت خواطرنا أتبونا
أنيبونا بمزمار
بليل مع نواقيس طراء) في الهوى طاري (2)
وعبدان وراقصة لعوب ذات زنار
الزنار بضم الزاى المعجمة وبتشديد الفرن. هو شيء تشده المرأة في وسطها. ترجع صرتها ما بين ترجيع وتكرار (3) تهيج كل أشواق وتذكى كل تذكار (1) تلينا وتترك كلنا مستيقظا داري
إذا غنت أجبناها بأسجاع وأشعار فقط ربنا ويطربنا صياح الديك قمار
له صوت يرجعه كترجيع ابن عمار
ابن عمار رجل مُعَن حسن النغمة وهو عمر بن عمار السعالى.
(1) الإقتار: التضييق على الإنسان في الرزق ويقال: أفتر الله رزقه: أي ضيقه وقلله
•
(2) كذا في الأصل عجز البيت، وكل كتب اللغة أجمعت على أن «طرا» فعل لازم غير
متعد، ومعناها كما ترى لا يلائم السياق الذي وردت فيه هنا
(3) كذا في الأصل.
(4) في الأصل وتنتج كل أشواق ولعلها «تهيج».