ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ٣٤٦-
فما رأيكم فالحب حارت فيه أفكارى (1) فإن أجرى دموعى حش جمراً فى الحشا وَارِى.
- حش بالحاء المهملة والشين المعجمة أى أسعر وأوقد فكيف حياة صب صار بين الماء والنار ألا يا صاح إن كذبتني في ذلك الطاري (2) فسل يخبرك عنى بعض عوادى وزواري قتيل الحب لا يُودَى ولم يحصل على نار (3) فإني غير ناجح منه لولا عف
غفار
سألتك يا إلهى رحمة تنصب في داري ومثنى بمافية وضع إمرى وأوزارى (4)
(1) في الأصل (أفكار، بدون باء المتكلم.
(2) الطارى: الغريب، خلاف الأصلى وأصلها (الطارى.».
ملحوظة: مخطوطة الديوان غير مرقمة، وتسير على نظام التعقيب وتعقيب هذه الصفحة هو د نل، ولكني وجدت الصفحة التالية تبدأ بهذا البيت:
ولكن الليالي معقبات الحلو بالمر
وقلبت صفحات المخطوطة فلم أجد بقية القصيدة، خطر لى أن أبحث عنها في مخطوطة من
عدة صفحات
جمع
فيها الناسخ ما استحسنه من غزل (الحيسى، فى هذا الديوان المخطوط الذى نحن بصدده وسماها «سلوة المحزون، فوحدتها، كما وجدت القصيده التي عنونها بقوله (مبالغة في الغزل الفائق، والتى منها هذا البيت الذي ذكرته آنها:
ولكن الليالي .. إلخ.
(3) لا يودى: يقصد ليس له دية
•
الانام
-
(4) ضع: المراد اغفر - الإصر بكسر الهمزة وفتحها وضمها: الذنب الأوزار:
، الأحمال الثقيلة، واحده: الوزر.