ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ٣٧٨

-

342

--

كل

سر فهو مستتر والهوى أعيا مواريه (1)

كلما أطفأت من كبدي لاعباً أوراه مشوريه (3) مهجتي قد أتلفت حرقاً وبدمع ظلت أذرية (3)

(4)

كم يُرينى من تذكره قلتا:. والصبر يفنيه (8)

يا غزالاً. . لا يُصاب فتى بالهوى لولا

دواهيه

كم يقول العاشقون له

من

له

مال فيهديه

وهو لا يرضى بأخذ رمى ويك إن وينك إن الله هاديه (ه) لا يقال البدر ملتمس لو راه لو راه طرف رائيه (7)

وما أخف هذا الغزل الفائق من البحر السريع»: ..

لولا خيانا يا ظباء القفار لما فؤادُ الصَّب في الحب جار خرائد يسلين عقل الفتى سلباً. . وقد يقتلفه وهو دار (2) كم عادل قال اصطبار وهل يبقى اقلب المستهام اصطبار

تذرى مافيه دماء إذا

ماء المآقي غاض منها وغار

(1) أعيا مواريه: أعجز مخفيه

(2) اللاعج: الهوى المحرق، أوراه: أخرج ناره.

(3) أذريه: أصبه.

(4) الصبر مفعول به منصوب.

(0) الرشى: بضم الراء وكسرها واحدتها الرشوة ضم الراء وتحما وكسرها: ما يعطى

لإبطال حق أو إحقاق باطل، ويك: يكنى بها هنا عن الويل والأصل ويلك

(1) المعنى: لا يستطيع طالب البدر أن يناله مع أنه يراه دائما

(7) دار: دارى أي عالم.