ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ٣٩٥3590
-
وأطربه في صباه صوت مهجور تسمى «تُعجل» بقرية المصللة من الظاهرة
من همان فتغزل فيه»:
منجوركم يا عرب يبكي ويتوجع
ويصح ويفرد الأسباع ويرجع
فاق الذي ينشد الأشعار ويسجع
(1).
ابستجراع إن هذا الصوت أم مزمار (2)
أم صوت نشوانة غدت هذا الخمار
منجور تعجل بكى وغني وسوى قمار
وقد نهى مقلة المشتاق عن نهجع
ومثلها فيه أيضا::
منجوركم يا عرب يبكى وبتوجع
وقوله هل لأيام الصبا
وهل يجى من يحلى بالهوى المضجع
بعصى العواذل وباي عقلة السمار
في الهوى لم يخف ناه ولا أمار
يا قوم هيا على عيد الصبا السمار
ويزنى وفعلان الصبا يوجع
(r).
(1) المنجور فى اللغة بكرة المثل الماء من البئر ولكن كما يبدو فإن لها هنا مداولا خاصا. وإذا كانت الفصحى من أقوى الوشائج التي تربط بين العرب ولها دلالاتها الواضحة المعروفة، فإن لكل أمة عربية لهجتها المحلية، ولهذا كان من الحتم الا أتعرض لهذه الطرائق الغزلية
اتقاء الزلل في شرحها. (2) كذا في الأصل المصراع الثاني (3) كذا في الأصل.