ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ٤١٨-
الشره: بفتح الشين المعجمة وكسر الراء المهملة: الأكول المفرط في الأكل
والمعول بالعين المهملة مأخوذ من عوّل عليه أى: اعتمد عليه.
ومحال
من كل ذى طمع مداج ظالم بين الأنام محرم كم بين هذا والذي يحيا على دين النبي الهاشمي المرسل
صلى عليه الله مع أصحابه
ما قام كل مكبر ومهال
موعظة حسنة فائقة من البحر الطويل وسماها «الميقظة»:
زمان التصالى يا مواصلتي مضى وأصبحت منه بالمشيب معوّضا
فإن تصلينى لم أجد لك بغتةً
ولو نلت منك الحب بالسخط والرضى (1)
ولست أبالى إن هجرتك بعد ما
غدت ليلتي صبحا وجسمى ممرضا
وما ذكر ما يحظى به المره نافع إذا اجتاحة البين المشتت وانقضى فإن تمشي فالوعظ أحكم حاكم ألسنا مماليك المقدر والقضا فلا تسألى هل صار حبك باقيا لدى مهجتى أم صار ماء مفيضا ولكن دعيني بعد ما شاب عارضي
إذا لم أكن خلا فلم أك مبغضا
(2)
نضا عن قذالى الدهر ثوب شبيبتى وهممنى ثوبا من الشيب أبيضا (2)
(1) لم أحد: لم أمل وفعله حاد بمعنى مال - وصواب التعبير أن يقول: واونلت منك السخط بالحب .. إذ أن الباء تدخل على المتروك (2) القذال: ما بين الأذنين من مؤخر الرأس، ونضا: خام ونزع.