ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ٤٥٠-
-
وإن رأى العُثْرُ فى جو السما رحما رأيته واقعا من شدة الرعب (1) العثر: العقاب، وهو بضم العين المهملة و بالتاء المثلثة
والحر ينحط في اليومين منزلة والمذل في اليوم يعلو عالى الرتب إن كان هذا من الأيام مبلغنا فسر سريعا بنا يا حادي النجب نوم أرضا نرى فيها نهاية آمال الموجى وفيها منتهى الطلب إلى المحل الخصيب الطيب الحسن الظل الظلميل المرى الواسع الرحب
حيث العزازة والناس الذي لزموا
خير الخصال كرام الأصل والحسب
قوم متى ما أرادوا جمع شمل فتى ناه .. أراحوه من هم ومن تعب
فلو سألتهم حسنى خلائقهم لأنفوا بين طبع الماء واللهب لهم أكف لدى الهيجاء مُغنية العدا ويوم الندى تغني عن السحب
هم رؤوس وباقى الناس جمـ لمة أذ
ناب
فشتان بين الرأس والذنب
لو واعدوك إلى شعبان مكرمة لنجحوا أمرك المطلوب في رجب
أهل السياسة هم. . أهل الرياسة هم
في كل حال، لهم فضل على العرب
(3)
(1) الرحم. نوع من الطير واحدته: رخمة وهو موصوف بالغدر والقذر ومنه قولهم:
رخم السقاء. إذا أنتن
(2) المرى: الكثير الخير
•
(3) خلائق: طبائع الواحدة: خليقة.