ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ٤٧٧- 441
وأكرم الأحرار تمليكهم فأحسن الفعل الجميل التمام الحر على الطعنة الفجلاء بالرمح وضرب الحسام (1)
قد
يصار
ويركب الأخطار صبراً على أو محام أحوال الأمور العظام ويأنف الصبر عن الذل والخيف ويخشى في الورى كل ذام ويؤثر الموت على وقفة يسمع فيها تهوات الهام (2)
حكمة فائقة ونصيحة رائقة من «المنسرح»:
(2)
ما من زنم أضراره حبسا إلا وقد مات نية وأمى (2)
چيستا
لم يعط سرا إلا وتم وإن لم يلق يوما محدثا عيسا
قلب فيفشيه كلما جلسا
يصغي إلى سر جاره فرح ال القلب
يبيت يصغى إلى حديثهم مثل سليم
تكلف الخرسا
عادي الذي وده وقد حيسا
دار في
يومه
محدثه
إماك إياك أن تح
بداله
إياك والعنه بكرة ومسا
واللص إياك أن تقربه فيحتوى عنك كل ما لمسا كم أدخل اللص جاره فندا في داره قاعداً بغير کيسا أتقى لصوص الورى .. أمانته بود منها لأهلها السلما (4) يا صاح دع صحبة اللثام فهم من كل ذمرٍ أضحوكة الجلا
(1) الطعنة النجلاء: الواسعة.
(2) بهارات: واحدتها بهرة وهى التلمون في الأخلاق
(3) الزنيم: الكثيم
(4) يرد منها لأهلها السدا: يقصد المسروقات
•