ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ٤٨هو المصطفى المختار من آل هاشم سليل الكرام الأمجدين المحاجح.
له
(1)
(2)
من جزيل الفضل فضل شجاعة وفضلُ حُلوم راسخات رواجح)
متى ما يقن أمراً حذاه بسرعة فيصدر عنه الأمر أنجح ناجح فلولاه ما صلى مُصَلِّ ولا دعا المهيمن داع في مُراد المصالح يصل عليه ما تهزج ساجع يجاوب أسجاع الحمام الصوادح (2) القافية الخاء المعجمة. . والبحر: المتقارب
قو الله لا أمدحن لثماً ولا باخلا .. عرضه مُقْسِخ
ولم أمدحن رَبَّ فسق ولا أخا نخوة تائها ذا بدخ فإن أمدحن ربَّ حرص وإنك بذرتُ حبولى بأرض السبخ (4)
ولكن مدحت نبي الهدى وطهرت من ثوب عرضى الوسخ شفيع الأنام الذى نوره الأنام الذى نوره هَدَى وظلام العمى قد نسخ) نبي هدانا طريق الهدى بأمر ونهي وحلم تسخ محمد ذو قبل أن تَسْتَوى له صورة صُورت في النسخ (6) لاة إله الورى مدى ما منادر بصوت صرخ
عليه
(1) الجهاجع الأشراف الأسياد المسارعون إلى المكارم ومفرده الجحجح والجحجاح. (2) الحلوم مفرده الحلم: الصبر والأمان ضد الطبش، وقد يقابل به الجهل والفه كقوله ه وإن سفاه الشيخ لاحلم بعده، ومن معانيه أيضا العقل .. أما الحلم بضم الحاء فهو ما يراه (3) تهزج: ترنم وطرب في غنائه ومثله: هرج ومزج.
النائم في نومه. (4) يكنى بالشطر الثاني عن عدم الفائدة (5) ظلام: مفعول به مقدم للفعل نسخ. ونسخ الشيء: أزاله وأبطله
•
(6) ذو: بمعنى الذى وهو جائز وتصاغ ليتوصل بها إلى وصف المعارف بالجمل فتكون
ناقصة لا يظهر فيها إعراب كما فى الذى، ولاتنى ولا تجمع.
•