ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ٥١١

-

475

وما أبلغ هذه الحكمة البالغة، الشافية الكافية، وأجودها، من النوع الخامس من «الرمل» ويذكر فيها بعض بنى الزمان، وسماها «الموبخة):

أصبح

الثعلب ينبح بعد ما قد كان يصبح

- ضبح الثعلب بالضاد المعجمة، والباء الموحدة: أى صاح.

وغدا الجاب صولاً يعقر الناس ويرمخ

الجاب بالجيم والباء الموحدة: الحمار:

ويبول القط فوق النا

ص

والقردة تشلح

ونعالج الضأن أضحت تطرد الأسد وتنطح

وبغات الطـ ير

وتري

تصطا د الشياهين وتجرح (2)

بشذا المسك وتنفح

الجيفة تزرى بشذا

وعلى الأشراف

الأشراف يزري صاحب الوجه المقبح

لبس الدب حيراً فغدا في الطرق يمرح

ح الله زمانا لا كريم فيه أفلح (2)

ويهان الحر في

(5) '

وبه البذل وربح (2)

(4)

والكريم القدم يرجى واللثيم الوغد يمدح (1)

(1) البغاث من الطير: هو الذى لا يصيد، وفي التهذيب: كالباشق لا يصيد شيئاً من الطير، الواحدة: بغاثة ويجمع على ه البغثان» - الشياهين أو الشواهين: طيور من جنس

الصقر طويلة الجناحين واحدها: الشاهين (2) ألح: فاز وظفر بما طلب، نجح في سعيه وأصاب فى عمله. «ولا» هنا بمعنى

ليس وتعمل عملها. (3) يرشح: يربى ويطعم. ومنه (هو يرشح لولاية العهد، أي بربي ويؤهل لها. (4) القرم: السيد، العظيم