ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ٥٣٧1.0
وعظ»:
بأيها الركب قف نبكى منازلنا ووقفوا الإِبل من بكر وباز لنا؟ على الديار التي من حولها زلنا نبكي عليها بكاء المستهام الصب
ونصب الدمع من ماء المآقي صب
حكمة فائقة وأدب:
حتى تكاد الأروض الممحلة تخسب
يا بلس يوم أتى بالبَيْنِ عازلنا
بئس المقام الذي فيه الأسود تذل ويعتري كل حر فيه قُل وذل
أنا إذا كان عقلى يهتدى ويدل
وكان جسمى صحيحاً لست أشرب دوا
أسكن ذُرَا العز مقرون الجوى والنوى
ولا أدع حظ عرضى والقناطر سوى
حكمة بالغة:
ولا مقام به السقطات تؤذى الصل (2)
لا مجد فيمن له قلب يراعى الظبا ومَنْ يجور مع النسوان ذيل الصبا (2) ومن تذكر إذا هبت رياح الصبا إلف منى عنه أو دار خلا أو عفا
(1) البكر: الفتية من الإبل، وقد سكن الكاف للضرورة، والبازل: هي الناقة في
من التاسعة
(2) الصل: الحمية الخبيثة جدا، والسيف القاطع.
(3) الظبا: الظباء واحدتها الطبية: أنتى الغزال، ويقصد بها هنا: النساء.