ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ٥٥١

010

ضرورها حزنا عميى ونععتها بؤساً وبأساً ويُضحى حبها ندما (1) وكم كبير أصارت صدره عجزاً وكم طويل أصارت رأسة قدما (2)

ويعكس الأمر والآمال حادثها حتى يبين فيها المزة ما كتما لو يجعل المره عن إضرارها نفقا الأرض أو سلما في الجو ماسلم (3)

دعها وأصحابها ما كان همهم فيها سوى كتب أموال وسفك دما واقن الحياء وكن بالله معتصما فالسالم الفائم الناجي من اعتصما (4) يكفيك ما حل في ايرين من عبر ومن أمور عظام حلت الحزما) أين ابن مُرشد العدل الكريم إما ثم المسلمين سليل السادة الكرما وأين سيدنا رب المكارم سلطان الذي كان فيها عادلاً حكما و أين سيدنا الزاكي أبو العرب الا مدل الذي قد أمات الفي والمدما وأين سيف بن سلطان الذى ملك الدن

يا فألقت له بالطاعة السلما (1)

ورده وابنه الزاكي الذي خضعت له الملوك وساد العرب والعجم (7)

(1) حزناً: خبر عسى مقدم.

(2) العجز: مؤخر الجسم وكل شيء ويكنى بالبيت عن غدر الدنيا وبطشها ونقلبها (3) النفق: سرب في الأرض يستتر فيه. له مخرج إلى مكان معهود.

(4) اقن: الزم، قال حاتم:

إذا قل مالى أو نكبت بنكبة قضيت حيالى عفة وتكرما

أي لزمت.

(0) الحزم: واحدتها الحزمة: ما حزم من أى شيء، ويكنى بهذا التعبير «دلت الخزماء

و و في

عن قوة الأمور والعبر ومدى تأثيرها

(6) السلاما: السلام، الاستلام

(7) الرده: الناصر والعون.