ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ٥٦١

525

إذا كان كالشم الشناخيب حوبها فأين يكون الاعتذار .. وما المذر (1) ظللنا نقاسى حب دنيتها عشقا وما إن نبالى في الحياة بما تلقى (1)

(2)

طعما بأن نبقى لها ولنا تبقى وذلك من لم يكن مغنياً حقا إذا بلغ الروح اللهية والحلقا فيكن لي مجيباً ما جوابك ما غره (3) عزيز اصطبار من به حرف الحزن فيا عادلى أقصر وبالأنمى دعنى أقاسي أتى أودى من الضرب والطعن

على فقد من

قد نابة الجور والفقر

(2) ،

غرامي وحزني واشتياقي وفكرتي تسيل بخدى مرة بعد بعد مرة (0)

فما كفكفت إلا همت واسبكرت

وفى القلب نار ليس يخبو لها جمر

(6)

(1) الشم: صفة قامت مقام الموصوف وهو «جبال» تقول: جبال شم: أي طوال الرءوس، واحده أشم: أى طويل الرأس، وهى صفة ليست خاصة بالجبال تقول: رحل أشم الأنف مثلا. قال كعب بن زهير:

>>>

ثم العرانين أبطال لبوسهم»

و شناخيب الجبال: رءوسها واحدتها: شنخوبة وشنخوب، ومن ثم ترى أن التعبير غير

•

دقيق. الجوب: الذئب (2) لا أعرف أن «دنيا» يطلق عليها «دنية». وفى اللغة «دنية، بالكسر، تقول هو ابن عم دية أى لازق النسب

(3) اللهية: تصغير اللهاة: لحمة حمراء في الحنك معلقة على أصل اللسان. (4) نابه: أصابه. وقد وردت في الأصل هكذا (تامه). (0) ورد البيت هكذا في الأصل. وامل (فکرتي» «دمعتي»، أو أنه يريد أن أحزانه وأشواقه وأفكاره تولد دموعا تسيل بجده.

(6) همت: سالت، اسكرت: جرت، كفكفت: الكفكفة: كفك الشيء أي ردك الشيء عن الشيء، وكفكفت: ارتدت، وأصله: كفكف إذا رفق بغريمه أو رد عنه من يؤذيه. ولو قال: تكفف لكان أحسن، يقولون تكفف دمعه: ارتد، وهذا المصراع يؤكد ما ذهبنا إليه وهو أن «فكرتى» فى البيت السابق «دمعتي».