ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ٥٦٨

532

-

في النار والريح وفى التراب ومائه العامر

للخراب

و عنصر الربح أخ للنا وعونه في كل أمر جارٍ

و عنصر

الأرض أخ للسماء سبحان

رب الأرض والسماء

فأخرج النار من الأشجار وفجر الماء من الأحجار والريح قد أرسلها مبشرة بما قضاه في الورى وقدره ثم استوى مراده بالنار تذكرة الألباب والأبصار

والماء

قد أحيا به

العبادا والأرض قد صيرها

مهادا قد رفع السماء ذات الرجيع وسطح الأرضين ذات الصدع (1) وبث في الأرض جميع خلقه فكل حي محدث برزقه سبحانه مفضل الإنسان على جميع سائر الحيوان أصار طبع الإنس طبع الفلك وخصهم بحفظ كل ملك واختصهم واختار منهم واصطفى واختار منهم واصطفى أصاحب الفضل وأصحاب الوفا الأنبياء وذوى الرسـ اله والسادة العدل أولى العد الله (2) ومن يو البهم من الكرام أهل الندى ومطمعي الطعام

(1) الرجع: المطر لأنه يرجع مرة بعد مرة. وفي التنزيل والسماء ذات الرجع)، الصدع: ثبات الأرض، لأنه يصدعها يشقها فتنصدع به، وفي التنزيل والأرض ذات الصدع). (الأرضين) قيل في «أرضون» أن الواو عوض من الهاء المحذوفة المقدرة، وفتحوا الراء في الجمع ليدخل الكلمة ضرب من التكبير استيعاشا التكسير استيعاشا من أن يوفروا لفظ التصحيح ليعلموا أن أرضا مما كان سبيله لو جمع بالتاء أن تفتح راؤه فيقال: (أرضات». وهى ملحق بجمع المذكر السالم وبعرب إعرابه بالواو والنون رفعا وبالياء والنون نصبا وجرا. (2) السناء: اسم للجمع كشرب واحده: عادل. أما إذا قلت: رجل عدل فهو وصف

بالمصدر معناه ذو عدل.