ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ٨٧

47

هذى التي أظهرت مرى محبتها وبَيِّنت من ضميرى كل مسدود فقية يخضع الليث الهصور لها كأنه والد صاغ لمولود

ة ونعمة .. وحبيب غير مصدود

تبدل ممقوتا بمودود

فحياة المرء عافي وأجهل الناس من ضلت بصيرته ومن وأسمح الناس من ساءت خلائقه والناس أبناء مذموم ومحمود وأحسن الناس من يسعى لمحمدة ومن يقول مقالاً غير مردود لو لم تكن لدخان العود رائحة وطيب رائحة .. ما قيمة العود؟ وطالب العز لما تقض حاجته إلا على ظهر مُرجُوج من العيد) وجناء تقطع أجواز القفار به حرف ذَمُول خيارِ الأَنْفُقِ القُودِ (2) ما كنت من أهلها حتى أكأنها فى البيد وخدا بداوى كل مجهود لأقصدت بها ملك الملوك فتى سيف أعز البرايا خَيْرَ مَقْصودِ أهل الهبات وأهل المسكوماتِ وقتال العداة وأهل المجد والجود وخير سكان أهل الأرض قاطبةً وسيد السادة الصيد الصناديد مَنْ صَيَّرَ العدل بين الناس كأهم عدلاً يُؤلف بين الشاه والسيد) يحمى الديار وسكان الديار معا والمال يبذل منه كل موجود

(1) مرجوج: في الأصل (مرجوح، والحرجوج: الناقة السمينة الطويلة، أو الشديدة، أو الضامرة الوقادة القلب والعيد في الأصل هكذا (العد). . والعيد هو الفحل ومنه

النجائب العيدية

•

-

(2) الحرف: الناقة الضامرة أو المهزولة أو العظيمة. ذمول: تسير سيرا لينا. والقود: الذلول التي لا تحتاج إلى من يحثها على السير. (3) في الأصل (والد) فقط. . والسيد: الذئب. والجمع سيدان. والسيدة: الذئبة.