ديوان الدرمكي
الجزء ١ · صفحة ١١٩وقال - أيضا - هذه القصيدة، في ذكر معركة من معارك الإمام السيد أحمد بن سعيد البوسعيدي، وهذه
هي:
أعطتك فوق مرادك الأقدار فقضى العدى وتقضت الأقدار وغدا الزمان على الذي عاديته بيديك وهو الصارم البتار يا مالكا تعنو الملوك لباسه ويفر عنه الضيغم الزءآر واستعبد الأحرار منه بنائل بشبيهه تستعبد الأحرار ذو فطنة من قلب كل موحد كادت تذاع له به الأسرار وسما يد لم تهم منها قطرة إلا وقد خصبت بها الأقطار عينا وتبرا منه يرزق ذو الولا ولعين من عاداه فهو تبار مازال منصورا على أعدائه وله ملائك ربه أنصار أورى لظى بأس هناك وقودها من ضده الأرواح والأعمار إن كان منهم قد بقى أحد فما إن خلفت غير الرماد النار ومن المحال بقائهم في عصره وأصابهم من بأسه إعصار أمطار نبل سما قسي منه لا تخطاهم وقفوا لها أم طاروا صغروا غداة إستكبروا عن أمره فعرا أولئكم الصغار صغار لم ليس يظفر بالأعادي من غدا أسدا له أشباله أظفار نشبوا بهم حتى إنثنوا وعليهم تثني سباع البر والأطيار رام العدى أن يغدروه فغودروا دمهم بظهر البر منه بحار
-119 -