ديوان الدرمكي
الجزء ١ · صفحة ١٢٠عشقوا الفرار وأبغضو احمس الوغى إذا ما لأعينهم هناك قرار لا عار إن فروا فبأسك عندهم كالموت يأتي ليس فيه عار إن أدجن الليل البغاة ولم تزل قمرا فليلهم لديك قمار فامحو بريق الأمر منك سطورهم فهم بلوح حياتهم أسطار مولاي إن الله سعيك كله راض فحاشا أن تصيبك نار قد صرت في دنياك ذا ملك وفي أخراك يجبر ملكك الجبار فاحرز لما تهواه دهرك وابشرن من بعد أنك للمهيمن جار لم يعص أمرك طائع لإلهه إن المطيع تطيعه الأخيار وإليك شعرا قد أتي من شاعر لعلاكم أشعاره أشعار والشعر طيب منه يعبق نشره بين الملا والشاعر العطار فافضض لفارة تاجر ذو قلبه دارين وهي لها لنعم الدار وبها تطيب إن منها نشرها يبقى وإن طويت لها الأعصار وتحل أن من القريض نظيمه درر ومن أهل القريض بحار واسلم حيا رب الصفا وحياته ولذي السخائم في القلوب دمار فبقيت ينشدك الزمان وصرفه أعطتك فوق مرادك الأقدار
-12 -