ديوان الدرمكي
الجزء ١ · صفحة ١٣١وقال - أيضا - هذه المقطوعة، يمدح فيها صديقه
محمد بن سعيد
صدودك عمن فيك أودى أسى بغي وإن ما عليه كان في حبه نعي إذا لم يرق القلب منك لعاشق فحسنك لا كي به يقتل الحي وذا الماء فيه أي فائدة ترى إذا لم يكن منه لذي عطش ري وما الوصل للفتيان منكن سبة على ذا أقامت علوة ومضت مي لعلك لما تعلمي لذة اللقاء فوجدانه شهد وفقدانه شري صلي تعلمي إن ذقت للوصل لذة وبري تخالي منك أن الجفا غي ولي منك برء مثل ما لك من أذى بذاك ومن مولى الورى للعد بري محمد من أن صال جدل خصمه بسيفين هذا من حديد وذا رمي سمام لمن عاداه في حومة الوغى ولكن لمن والاه في سلمه أري إذا صار صدر الدست أو صدر محفل غدا وهو قلب فيه أو فوقه حلي
-11 -
١٣١ / ٣٧٣
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.