ديوان الدرمكي
الجزء ١ · صفحة ١٣٢وقال - أيضا - هذه المقطوعة، يمدح فيها صديقه
محمد بن سعيد، والي بلد إزكي:
خطرت تميس فغار غصن البان وتكلمت فزرت على الأقران ونضت عن الوجه الخمار فأبرزت قمرا لداه يكسف القمران ورنت إلى الصب المشوق فجردت سيفا له شحذا له حدان نفسي الفداء لذلك الرشاء الذي قد صار يسكن عالي الأفدان يأبى الوصال إلي حتى في الكرى فلنار قطع وصاله أصلاني لله منه وجهه الحسن الذي لمحبه ما جاد بالإحسان مازلت أذكره وما شيء له إلا نوال
من حل في إزكي فغادرها لنا طوبى وكانت مفاد
أنساني
النيران
من قام بالحق المبين بها ولم يقعد عن التدمير للعدوان من جر ذيل الفخر ثم على القرى والمدن منه السفح من جرنان من شمسه طلعت فاطمس ضوءها ظلمات ليل الظلم والطغيان أدعو الإله أن يثبته بها ليميط عنها خوفها بأمان وليبق فيها ذا نعيم دائم عم فضل الله أرض عمان
ما
-132 -
١٣٢ / ٣٧٣
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.