ديوان الدرمكي
الجزء ١ · صفحة ١٣٦أو أسفرت في جنح ليل مظلم خفي السرار وقيل ليل مقمر عفرت يا عفراء مني ضيغما لولا النوى ما كان وهو معفر إن النوى لهوا التوى ولأجله قد كلف المشتاق ما لا يقدر قم فاتل آي تشوقي فصحيفت من شوق مولاها هلال أسطر لي خاطر معه يجول ولم يزل وكأن طرفي في حماه ينظر لم يحل لي نظر لسورة غيره فرأى الورى من غاب عني أعور لو أن إبراهيم قدما خاله بعد البراح لقال هذا أكبر أو أن من عبد ألاهة خاله سجدوا له دون الإله وكبروا أو قوم موسى ذاقوا من يديه لم يستبدلوا عنه ولما يصبروا فكأنما أملاكه من علمه أني على أحد بها يستأثر فحمى وجاد ببأسه ونواله عز الذليل به وأثرى المعسر زانت به الدنيا ولولا عدله فيها لأضحت سواة لا تستر يحيي به ويزيد فينا فضله كم خالد لي من نداه جعفر لك نار ضرب يد وطعن حشى لمن عاداك تشهق في الهياج وتزفر نار لها بلور بأسك موقد عن شمس عزمك في عداك تسعر يا زينة العصرين والعصر الذي صرنا إليه من الأذى نتعصر للناس أحباب ولي لكنني قللت عدا في الحساب وكثروا والكل مقتصر على محبوبه لكنني طولت لما قصروا فاخترت حبك دون كل موحد فهوى سواك بخاطري لا يخطر
-136 -