ديوان الدرمكي
الجزء ١ · صفحة ١٣٧أنا أصبع من كف يمناك التي قد أصبحت إحدى قواها الخنصر صغرت لتأخذ من حليك حظها إن الحلي به يخص الأصغر ولطالما قد كان يبريها هوى في ذاتكم قسمت عليها البنصر وكفى بها فضلا وفخرا أنها ممن به افتخر العلا والمفخر وإليك ممن شفه لك شوقه شعرا غدا من عظم شأنك يشعر فاستجله تستجل منه منظرا حسنا وعن معناه راق المنظر وانظر بناظرة القبول له ولي إذ كنت غصنا مثل هذا يثمر فبقيت أنشد والليالي كلها أمست تؤمن والقضا والأعصر عش سالما حسن الوفاء محمدا فينا وأنت موفق ومظفر
-137 -
١٣٧ / ٣٧٣
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.