ديوان الدرمكي سالم بن محمد بن سالم الدرمكي أبو الأحول

ديوان الدرمكي

الجزء ١ · صفحة ١٣٨

وقال - أيضا - هذه القصيدة، يمدح فيها الشيخ العلامة أبي نبهان جاعد بن خميس الخروصي ويذكر بعض أماكن الشيخ رحمه الله):

طيبي يراها كل ناظر عذراء غانية بها تبدو فيبدو الوجه باه

ما خلت في أرجائها

منها جبين الحسن ناضر

زاه محيا الأمن زاهر للعقل منه الحسن باهر

وفنائها قد ماد مادر

كلا ولم أر في بني ساحاتها أوصاف صافر

أنى لها في الناس هاج من شام فيها وجه باس للقساور خير غاب مني إليها القلب صاب فهواؤها للجسم آس ما أمها للورد صاد لن يضح منها الجو عاث إن حل يوما رحب ناد ما خلته في الناس ناز لكنه للجهل ناس إن صار نقع الجيش هاب

يلغى وعنها المدح هاجر أو وجه صرف الدهر باسر في الدهر من أت وغابر فغدا وعنها غير صابر وهوى دماها القلب آسر فانصاع عنها وهو صادر أو يمس جاعد وهو عاثر منه رأيت اللغوى نادر أبدا ولا إن جاد نازر ولقلب صقر العلم ناسر يغدو لجسم الضد هابر

-138 -