ديوان الدرمكي
الجزء ١ · صفحة ١٤٢وقال يمدح الإمام السيد أحمد بن سعيد آلبوسعيدي (رحمه الله:
طيف الخيال هدى قلبي وأهداه منى المود فحياه فأحياه وافي وكان غريما في الهوى وله بالحق مطل فأوفاه ووفاه إني لأشكر جمال الكرى فلقد إدناه مني وما أكراه إكراه أغضى على العين أجفاني ومن عجب أمسى أرى من حجاب البعد واراه أفدى الذي لم يزل في يقظتي أبدا وفي منامي معي والبين أنآه والقلب مني معمور الغناء به صبحا وبالليل في مغناي مغناه لله ما أحسن الطيف الملم وقد أولى المتيم ما يبغي ووالاه أشام مأبوض قلبي حين أنشطه رعاه ذو العرش من عقل فأرعاه نصبت أهداب عيني في الدجى شركا فاصطاده خاطر قد كان أصداه ليهن صب به أمسى يمتعه ليل وقد كان أنضاه وأضناه أبللت يا طيف صبا كان ظالمه بالبين والصد أضماه وأصماه ويا حبيبا لدي النوم أظهره كما يرى وانتباه الطرف أخفاه صيرت يلمعه ماء فأصبح في كفى يلمع لا لم أدره ما هو أشفيت قلبي شهدا من شفاهك يا من عله فشفاه حين أشفاه أبرأته فكأن الوصل منك له قطع الإمام لمن في الدهر عاداه خليفة الله في الأرض التي شرفت منه بعدل لها المولى تنقاه البوسعيدي من زان الزمان به لأهله فحلا مذ حين حلاه
-142 -