ديوان الدرمكي
الجزء ١ · صفحة ١٤٣سيل لأحبابه ما كان أغزره سيف على ضده ما كان أمضاه ذو صارمين على الأعداء في فمه هذا وذلك ما هزته يمناه إن شاء ما شاء بالضد الألد يرى إن قال أو صال أهواه وأوهاه إذا دعاه لبر أو لنازلة داع فما كان أنداه وأدناه والجود والشح أدناه وأبعده والجور والعدل أسراه وأرساه وعارض الفضل والإحسان من يده ومورد العلم أهماه وأمهاه أصبحت في نعمة منه أقول لدى شكري لها نعم مولانا ونعماه وحلة لم أزل في الناس لابسها كادت لتسلبها الأيام الأيام لولاه مولاي أشكر جودا منك أصعدني طودا من العز لا أنسى لأسناه ندى وجدوى به غذيتني فنشا عودي وطاب به في الناس منشاه فاقطف ثمار ثناء قد زكت ونمت منه فكفك أرواه ورواه وانظر لعبدك إن الدهر معركة لولاك قطع أمعاه وأعماه واسلم منيع الحمى والجار ما نطقت بالحمد والشكر للرحمن أفواه الله أولاك ملكا لايزال وهل ينضبي ويسلب ما أولاكه الله
-143 -