ديوان الدرمكي
الجزء ١ · صفحة ١٤٦أو جرت بي مغربا خلت تنحو جهة الشرق نيرات النجوم لم تزل تمسح الفلا بيديها مسح ذي رأفة لرأس يتيم أصبحت كالهلال تبغي هلال ابن الإمام الكريم وابن الكريم
من حباه الإله علما فأضحى علما للورى وبحر علوم زرته مملقا عديما فأولاني منه الموجود بالمعدوم وأمات الإعواز عني وأحيى لي من الجود كل عضو رميم قوم الدين بعد ما إعوج دهرا ففدا وهو حلف قد قويم فهو ليث لدى الوغى ذو زئير وهو غيث لدى الندى ذو هزيم حين يسطو على العدى من يجير الضد في الروع من عذاب أليم إن من زاره وزار سواه سميا بالمرزوق والمحروم هو مفتاح كل معضلة أعيت وفتاح كل أمر عظيم
حلف
حافر ملثوم
يلثم البيض إن تلثم بالنقع على فلديه قرى الضيوف لحوم وقرى المعتدي من الزقوم رب دار خلالها جاد من للضد فخطت بالترخيم
للضد
وجنان مذ طاف منه عليها طائف أصبحت لهم كالصريم
كفروا فضله ومذ كفروا للفضل أعد الآثام
حسب
الأثيم
للظالمين شر شر جحيم
فهو للطائعين خير نعيم هو وإليك إبن أحمد در مدح من نظام كاللؤلؤ
المنظوم
وقسيما أتاك من خادم في حبك المحض ما له من قسيم
-187 -