ديوان الدرمكي سالم بن محمد بن سالم الدرمكي أبو الأحول

ديوان الدرمكي

الجزء ١ · صفحة ١٤٥

وقال - أيضا - في مدح السيد هلال بن الإمام

أحمد بن سعيد البوسعيدي (رحمه الله):

كيف لم توه راسيات الحلوم وعيون الجسوم نصب الرسوم خلن ريح الخطوب عطلت الدور وأبقت رسمي عين

وميم

منا قلوبنا بالصميم

واصم البلى صداها فحارت ثم رب بيت قد هدمته فأمسى مثل

بيت بصفحة مرقوم

وجوى

كان من قبل للقلوب شفاء فغدا وهو حلف داء عقيم لا ترم رب إربة منه أضنت كيف يشفي السقيم كف سقيم كم سماء كانت به حفظتها الشهب من كل مارد ورجيم لو بدت شمسها بليل سرار لم يخف بأس جيش ليل بهيم فطر الخطب أفقه حين منه إنكدرت زهر نيرات النجوم للعواء فيه بديلا بزنير الأسود أو بالنئيم دهرنا ما أهب ريحا رخاء منه إلا أتى بريح سموم لم يكن تاركا سليلا سليما قط إلا حليف قلب سليم فلهذا صروفه الصم منه لقبت بإبنة العتل الزنيم أه كم لا أزال أصبح في الدهر وأمسى أخا جوى وهموم لا تميط الهموم عني إلا بنت فحل من الجمال كريم أجل لاتزال تشرب أمواه ذميل في البيد شرب الهيم إن جرت فوق فدفد أو فلاة سملق خلتها كريح عقيم

-120 -