ديوان الدرمكي
الجزء ١ · صفحة ١٥٨وقال يرثي إخوانا له، في حبيب توفي لهم:
الصبر عند نزول الخطب محمود والشكر منا من الإيمان معدود وقيل تخفيف حزن في البكاء وهل من نجدة نال بالإجهاش منجود هيهات ما كالرضى للعالمين بما قضى على العبد في الأيام معبود ما خلت في الناس إلا فاقدا أحدا إذ لم يكن وهو بين الناس مفقود ما فيك قد كان بدعا فعل دهرك يا محمد بل بكل الخلق موجود لكن كل فتى منا يحس بما يلقاه إن غاله ضر وتنكيد وكل ذي مقة يؤذيه مثلك ما يؤذيك لا أنت شخص وهو جلمود لي لو علمت فؤاد صار مفتادا بل إن جسمي مما غال مفؤد حسن العزا لي فيمن قد قضى ولكم خير قوم إليهم ينسب الجود وابقوا جميعكم إخواننا أبدا لا يفقد الدهر منكم قط مولود ما أمكم بعد هذا صرف نازلة إلا ليصبح عنكم وهو مردود
-101 -
١٥٨ / ٣٧٣
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.