ديوان الدرمكي
الجزء ١ · صفحة ١٥٩وقال في رثاء صديقه محمد بن سعيد:
لو كنت تقبل طارفي وتلادي يا موت في إنسان عين بلادي والأكباد
أو ترضى مني بخالص فدية لفديته بالقلب أوديت بالحبر التقي محمد فقضت له كم مهجة وفؤاد شخص به صلح الهدى لكنما ذا الموت لا يسعى لغير فساد شخص به الأيام كن مضيئة فلبسن لما مات ثوب حداد شخص تنقاه الحمام وأنه للمنتقى لازال بالمرصاد قد إسندت عنه التقى أفعاله في الناس وهي صحيحة الأسناد ما إنسد باب فضيلة عنه ولا إن قال قولا قال غير سداد جمع الإله الزهد فيه والتقى حتى ظنناه من الإفراد هل خلتم يبكى لرضوى قبله والبدر محمولا على الأعواد أو خلتم في لحد قبر قد ثوى بحر وكان به يبل الصادي حملته يعملة المنون فأبعدت فرأيتها حملت كثير الزاد فحملتموه في سرير عندكم وأراه في الفردوس فوق جواد ووضعتموه بعد في بيت البلى وأخاله في الخلد ذا أخلاد هل بينه والحور كان لقطعنا ولوصلهن الحلو من ميعاد أو رمن منه الوصل فإستبطأنه حتى ظنناهن في العواد كانت ليالي عين سعنة كلها بيضا فصرن جميعهن دادي فبكت لموتته عمان كلها والناس أجمعها بلا تعداد
-109 -