ديوان الدرمكي
الجزء ١ · صفحة ١٦٣ما شط عنا سوى خلنا العداة دنوا منا ومهما دنا خلناهم بعدوا لموته العالمون الغر قد وجدوا أنى وليسوا له مثلا بهم يجدوا يهتز مولاه حبا عند رؤيته والأسد في الغاب خوفا منه ترتعد أودى ولم تنمح آثار نعمته کم باد ساع ويبقى بعده البلد وحي أتاني فأوحى ثم مهلك من عليه بعد إله العرش نعتمد كان فحواء ما ألقى البريد إلى عيني حريض حواه قلبي الكمد أصبحت قصري بلا لب لنا جسدا وهل بغير لباب يصلح الجسد
-163 -
١٦٣ / ٣٧٣
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.