ديوان الدرمكي سالم بن محمد بن سالم الدرمكي أبو الأحول

ديوان الدرمكي

الجزء ١ · صفحة ١٧٦

وقال - أيضا - في مدح الإمام أحمد بن سعيد

آلبوسعيدي:

أسير الهوى يا عادلاه أرفقا به ولا تلماه وأكففا عن عتابه ولا تحرقا قلب المتيم إنه غريب ورقا رحمة لإغترابه فإنكما أن تعذلاه أثرتما جواه وقد بالغتما في عذابه ودمع المعنى أن أبيح عذوله تزايد في تهتانه وانسكابه رعا الله أياما لنا ولياليا وغصن التصابي معجب بشبابه وجاد الحيا دارا ألفنا ربوعها بوادي الغضى والطلح بين شعابه وأحور أحوى ينفث السحر إن رنا ويبعث در النطق عند خطابه تضائل عدنان لديه ويعرب ويقصر عن إدراكه في إنتسابه وأشنب معسول اللمى غير أنه يتيه على ماء الندى برضابه يرد شعاع الشمس إشراق وجهه إذا ما بدا من تحت غيم نقابه وصول ولكن صد إذ شام بومة على عارضي من بعد طير غرابه سموت إلى هذا الإمام الذي به سما الدين والإسلام وانتضيا به وذاك الهمام البوسعيدي أحمد فحسبي به من شافع وكفى به حمى الدولة الغراء بالسيف بعدما أتيحت زمانا قبل نصب حرابه وأشرق نور العدل بالأرض بعدما تغشى العمى نور الهدى بحجابه ترى خيله في المهمه القفر بالضحى لقتل الأعادي عوما في شرابه كأن نسور الجو بعض جنوده إذا سار سارت عنده في ركابه

-117 -