ديوان الدرمكي
الجزء ١ · صفحة ١٧٧كأن لها رزقا وثأرا بخصمه إذا سار سارت عنده لطلابه فيا طالب الجدوى أنخ تحت داره ويا خايف الأعداء لذ بجنابه فلو جئته من جور دهرك لانذا لأولاك ما فارقته باستلابه كذلك عاد لو أتته وجرهم مسلمة ما راعها بانقلابه خطيب مجيد ينثر الدر ناطقا ويبديه منظوما بسطر كتابه إمام الهدى لولاك ما عرف الندى وغاب عن الطلاب مفتاح بابه إمام الهدى سحب الندى أثقلت بنا فامطر علينا مزنة من سحابه قطعنا إليك البيد يا خير سيد ولم نخش من ذوبانه وذيابه خبأنا لك الود الصحيح وغيرنا معنى بداء البغض حشو أهابه وأبنا فأثنينا بما أنت أهله ثناء شكور فائز بإيابه
قدم يا جمال الدهر رغما لحاسد يرى منك ذلا لم يكن في حسابه
-177 -
١٧٧ / ٣٧٣
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.