ديوان الدرمكي
الجزء ١ · صفحة ١٩٨لما
تحمل
أمسى
مكذبا
والديـ
وقال - أيضا -:
حين زم الأحباب عيس النوى لم تدر حالي من بعد ماذا يكون كل شيء خلا بعاد الذي أهواه من حادث الزمان يهون كنت أرسلت حين خفت على النفس إليهم عساهم أن يلينوا فرأوا ما رأوه منهم فقالوا ومن القول لهو حق يقين عالجوه أو إقتلوه فإنا ما علينا إلا البلاغ المبين
وقال - أيضا -:
أنال الشفاء الصهر أم قد قضى نحبا فليتك من ميراثه ما له تحبا وقد رب رب منه تأمل نيل ما حوته يداه مثل ما نلت ما ربى تمتعت منه بابنة مذ ضممتها إليك غدوت الشرق للشمس والغربا وسوف ترى من بعده كابن فاهت تراء إذا ما خلته جاور التربا
-191 -
١٩٨ / ٣٧٣
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.