ديوان الدرمكي
الجزء ١ · صفحة ١٩٩فكن راكدا في مسجد إن رأيته توفى توفى بالهناء بما انضبا
وقال - أيضا -:
وقع إختلاف بين عبدك والورى يا سيدا أجرت يداه الكوثرا لما وصفتك بالندي وظللت يا مولاي أرجو منك أدرك أكثرا فغدا جميعهم يؤنس خاطري وأقول مزن لا وعا أن تمطرا ولإن كل فتى بفعلك يرتجي منه لما قد طال أن يتفسرا فاختر لعبدك بل لنفسك أنت ما تهوى لها فلقد غدوت مخيرا فلئن نثرت دراهما لي لم أزل ما عشت أنظم في مديحك جوهرا ولئن بخلت بما لديك فإنني ساؤم حيث أرى المدائح تشترى
-199 -
١٩٩ / ٣٧٣
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.