ديوان الدرمكي
الجزء ١ · صفحة ٢٠١وقال يثني خيرا على صديق له، لم يسم إسمه:
لو في يدي أضحت الدنيا لما لبثت إلا وفي يدك البيضاء دون يدي أو كان عندي إلى عين الحياة هدى حسوت قبلي منها أو أموت صدى أو كنت رضوان لما أرض قبلك من هذا الورى يدخل الجنات من أحد يا ناظرا كنت أهوى أن أكون له جفنا يقيه فعال الناظر الوبد ما إحمر ذاك البياض المحض منك سوى لما عليك عدا داء من الرمد لك الشفاء من الله العظيم وعن نفاثه من نهى الأحباب في عقد إن يحسدوك فذا ما كان يعمله في جنب مثلك يا مولاي ذو الحسد
- Y. 1 -
٢٠١ / ٣٧٣
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.