ديوان الدرمكي
الجزء ١ · صفحة ٢٠٢وقال - أيضا -:
قل لإبن أدم إذ تراه قد إعتدى كن كيف شئت فلست متروكا سدى ولما هويت فجل وفي هذا الورى ظلما أطل زمنا لسانا أو عدا أصبحت لم تنزل لكسب خطيئة ألا لك الملك المهيمن أصعدا هذا هو إستدراجه لك لم يكن أعطاكه منه إليك توددا هلا فسوف عليك تترك بغتة أقدار من لم تنقى منه يدا والشر ما أدناه منك مسافة لكن على من ضمته طال المدى وأراك ذا بصر ولكن الهوى أعماه منك فلم تصب بعد الهدى خيلاء تمشي وزمان صروفه لك في الطريق نصبن أشراك الردى إن لم تقع فيها بصبح أبيض فيها وقوعك كان ليلا أسودا لو نلت من توفيق ربك نائيلا لغدوت في كل الأمور مسددا ولكنت عن طرق الغواية مقصرا والحق في يوم الجزا أن تسعدا
-202 -
٢٠٢ / ٣٧٣
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.