ديوان الدرمكي
الجزء ١ · صفحة ٢٣٩وله - أيضا - فيه (1):
كنت والشيخ والشيخ والج والج البرج كالصديق مستبهجا مع المختار أحمد الله حين صرت كأني ثاني إثنين إذ هما في الغار
(2) قيل سبب هذين البيتين: أن السيد حمد بن السيد سعيد بن الإمام أحمد بن سعيد آلبوسعيدي دعا بأبي نبهان أن يتلاقيا هو وإياه في بلدة " سوني " القديمة، فنزل أبو نبهان من العليا للقاءه، فلتقيا فيها بالجامع، فسار السيد حمد وأبو نبهان والشيخ سالم بن محمد، ليتناجو في برج الجامع، فوقفوا فيه ما شاء الله تعالى، ثم أحدا أراد حمدا لبعض الأرب، فسار من البرج قبلهما، وبقيا فيه أبو الأحول سالم وأبو نبهان، فتحادثا بما أرادا، وخرجا للصرحه عند الناس، وجعل يترنم بهذين البيتين في مرورها، ولم أدر أنه سأل أين كنتما؟ فقال لهما، أو من تلقاء نفسه.
-239 -
٢٣٩ / ٣٧٣
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.