ديوان الدرمكي
الجزء ١ · صفحة ٢٤٨ولست من كعصى موسى إذ ايده أطالها الدهر تلقف كل ما صنعوا
وله - أيضا -:
يكفي حليف اللب في الحساد نار ترى منهم على الأكباد وكان في تلك المضاجع فرشهم محشوة لهم بشوك قتاد كم السن لهم تنمنم في الورى زبر النميمة في سجل فساد أخذوا عن إبليس اللعين خلايقا لهم وعن فرعون ذي الأوتاد رصدا غدو بالشر في الدنيا وما علموا بأن الله بالمرصاد ما نعمة بفم رأوا الأشجى منهم بحلق أصبحت وفوائد لزم الشخوص عيونهم وقلوبهم للناس لا تنفك من أحقاد سخطوا لما رضي الإله وحاربوا قدرا عليهم قاضيا بقعاد خذلوا فما عملوا لربك طاعة وعمو فما نظروا طريق رشاد مهما بقوا وأوبقوا عن راحة ومفازة لهم ذو أبعاد تكفيك في الدارين شقوتهم بما عملو وما حرموه من إسعاد في عيشة مكروهة عاشوا وإن ماتو فقد رحلو بأخبث زاد
-248 -
٢٤٨ / ٣٧٣
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.