ديوان الدرمكي
الجزء ١ · صفحة ٢٤٩وله - أيضا - للشيخ خميس بن سالم الهاشمي
لما أراد المسير، فنهض إليه:
دعاك هوى الرحيل وما دعاني فحلق مطلق وإصطيد عاني ولكن كنت توديعيك أهوى فلم تك من ند بي بالمداني فسرت وما إلتفت إلي حتى كأنك في الصحابة لن تزاني ولست عليك ذا عتب لأنـ لك العذر الصحيح المحض راني فإن الدهر أنحلني إلى أن خفى شخصي فدق عن العيان ولم أسطع كلاما من نحولي ومن سقمي الذي كان إعتراني وليس لجسمي المقور ريح تخبر من دنا مني بشأني فعندك لو حظرت لكدت تولي بأني لست في ذاك المكان ولو ألقيت جسمي في وطيس به لم يبد منه من دخان بذا حكم الزمان جرى ومن ذا يرد ببأسه حكم الزمان
-249 -
٢٤٩ / ٣٧٣
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.