ديوان الدرمكي
الجزء ١ · صفحة ٢٦٨وله يرثي ولدا عاش دون شهر:
رجوتك أن تبقى إلى أرذل العمر ولما تكن مستكملا طرفي شهر وخانت بك الأيام فيك أبن مهجتي أباك نعم أم الخيانة والغدر فأحسن يوم فيه وضعك كأين وأقبح يوما صرت فيها إلى القبر ولدت فكم أسخنت من قلب حاسد ومت فكم أسخنت قلب أخ بر فأبقيت في قلبي أذى منه رينه لجسمي يبري ما له مرهم يبري لحا الله أياما يشتت صرفها لذاذة عيد الفطر للمرأ بالنحر فأني سمعتم قبل ذا أن للردى يريد إلى الأطفال بترا من البثر أرى جدر يا جدل إبني لو سطا على جبل خلاه دكا من العفر كأني أرى الحصباء منه بجسمه فلم يخلو منه موضع قدر الظفر وأملت فيه أن يفتح فانزوى وذا داب ما قدام منه إلى الضر فما نجعت فيه النجوعات من أذى ولا رفعت عنه النجودات من شر إذا جاء يوم قلت فيه لعله يهون وبالأمر المغيب لم أدر فشيعت نارا يوم شيعته علي فؤادي وشيعت البقية من صبري كأن يدي في حين رمسي لجسمه من الحزن تذكي شعلة النار في صدري وأنهى عليه الدمع حتى كأنما أرى قبره منه خليجا من البحر
-268 -