ديوان الدرمكي سالم بن محمد بن سالم الدرمكي أبو الأحول

ديوان الدرمكي

الجزء ١ · صفحة ٢٧٠

رشا يلوح الصبح منه إذا بدا أسفاره ويفوح منه الطيب كالشمس يبعد عن سواي مناله لو كان منه الضوء وهو قريب ويرى وليس يرى سواي لأنه وهو المعافي من أذى محجوب قصر الهوى منه علي فلم يكن بسواي فيه من هواه نصيب ما شأنه سب وما كل إمرئ حمل الهوى محبوبه مسبوب آليت عنه ليس لي أبدا سوى لرضى الإله وللشريف ذهوب لفتى مساعد المساعد لي على نوب الزمان الصم حين تنوب إن غبت عن داري فحزني حاضر ولدى سرور إن خصرت يغيب حاربت دهري مذ حللت بربعه فغلبته ومحاربي مغلوب للعدل أظهر في الرعية فاغتدت ترعى الشياه لدى الفلى والذيب يعطي وأصوات الدراهم تعتلي والشخب يسمع عنده أشخوب أتخالها صرخت لفرقتها له أم صار يبكي نفسه الموهوب أم ودعت سمحا بها وتبادرت بتحية معها هشن طلوب إن أظلمت دهماء أذكى رائيه فكأنه ضرم بها مشبوب وبسيفه وتراسه يردي العدى فكلاهما يوم الوغى قرضوب ما الشمس تهدي مثله للناس في إلبهما فما علم بها منصوب أسيافه نوب على أعدائه إن صال عن ريب المنون تنوب يا من برؤية وجهه وبذكره يتفرج المحزون والمكروب أنا من سعى لرضى الإله وطالبا عرفا فأصبح للفلاة يجوب

- TV.-