ديوان الدرمكي سالم بن محمد بن سالم الدرمكي أبو الأحول

ديوان الدرمكي

الجزء ١ · صفحة ٢٨٢

وله - أيضا - يمدح والى إزكي، آلبوسعيدي:

من أين حاجك يا متيم ينجح وإليك من أحببته لا يجنح تبغي وترجو الوصل منه وما له سبب وهل تلد التي لا تنكح فهو الغني من الجمال ولم يزل ذا الحاج منه لباخل لا يسمح وإليه قلبك حيث يخطر نازع وإليك طرفك حيث يسفر يطمح فإلى مـ يقدح في فؤادك هجره نارا وفيه القوم عرضك يقدح يكفيك لو إذ لم يمن بوصله بالطيف يمسي في الكرى لك يمنح كم ليلة قد بت صدرك ضيق فيها فأمسى الطيف صدرك يشرح أصبحت مقرور الفؤاد وكنت ذا قلب له نار الكآبة تلفح فأصبت ما حاولته منه بلا ذنب حملت وقلت هذا أصلح فلأجل ذا علم الحواليم إحتوى قلبا ببحر الحب مني يسبح فإذا عشقت قرأتها عند الكرى فيزورني من كان عني ينزح وإذا أردت ندى يبدد فاقتي عاينتني لفتى سعيد أمدح آلبوسعيدي الذي آلاؤه وعطاؤه تيارها لا ينزح ذو راحة فيها الندى وبها الردى طورا بها يا سوا وطورا يجرح بالبأس ينضح منه أكباد العدى وبجوده جرز الأرامل ينضح ويعاقب الباغي إذا هو لم يفيء وإذا يفيء أراه عنه يصفح ما إستغلقت في الدين نازلة سوى أمسى لها دون البرية يفتح ما ساءه أمر وأصبح جازعا أبدا ولا هو بالمسرة يفرح

-282 -