ديوان الدرمكي
الجزء ١ · صفحة ٢٨٣لو صار رضويى خصمه لرأيته أركانه بالبأس منه يطحطح راض الزمان بجوده وبعدله للناس لما أن رآه يجمح يا سيدا بيديه عشرة أبحر منها يمج الظامئون ويمتحوا وسحايب عشر إذا ما أجدبت سنة علينا فهي سحب دلح بك وجه إزكي صار زهرا ناظرا إذ كان قوم شينوه وقبحوا أثبت في لوح الولاية بعد ما كانو سواك به ومنه هم محو كن كيف شئت فإن جدك في الورى معنى لإسم أبيك فيه يصرح وإليكها بكرا لك إبنة يومها قد رق والدها البليغ المفصح من صوت منشدها لها إرجوحة تبقى عصا بين الملا تترحح هي حلة من تاجر الأدب الذي يبع ما ليس فيه يربح
لما
33
ولطيمة ذبحت بمدية لهجة من شدق منشدها فصارت تنفح خذ وافترع والبس وشم قانها جاءتك وهي لكل أمر تصلح أهديتها لكم وكل يد لها أمست تطول وكل طرف يطمح وابقى بإزكي ما بقى فيها إمرء
الله
يسجد في الدجى ويسبح
-283 -
٢٨٣ / ٣٧٣
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.