ديوان الدرمكي سالم بن محمد بن سالم الدرمكي أبو الأحول

ديوان الدرمكي

الجزء ١ · صفحة ٣٠

فأولا أبدي بفضل البسملة إذ ينبغي في كل شيء أوله وكل ما فيه بها لم يبدا فالخير عنه قد نائ وندا

ولا

الله كل دعوه كانت

يرد الله

وبدوه

لها أولة وكل داء قرنت أو كتبت يوما له فاصلة عنه نبت

عشرة لها حليف حاجة معسره

وإن تلا الفين بعد

وكان إن الفا تلي

تلا وركعتين

للاإله

صلي وهكذا حتى يتم إثنى عشر فإنما الحاج ينسيه القدر إن سأل الرزاق ذاك الحاجا وافا إليه مسرعا وراجا من حبرها ستمائه وربع المائه لم يرهب فئه وذاك إن حبرها في كاغد وناطها في يده في الساعد ثم ليكسى هيبه عظيمه ولا يطيق الضد أن يضيمه

وإن

فكم فتى فتى حبرها

للحمى

وغيرها فزال ما

آلما

سورة الفاتحة

وسوف يأتي ذكر فضل الفاتحة وما بها من بركات واضحة وفضلها فيما أرى لا يحصر ونفعها فيما جرى لا ينكر وهي كما جاء عن الرسول إن رقيت من عقرب وغول وكتب قد صنفت كثيرة فيها بها فوائد منيره ومن تلاها دائما رأى العجب في كل ما يرجوه من أي الأرب

-.-