ديوان الدرمكي
الجزء ١ · صفحة ٣١وأحرفا إن كتبت مقطعه لذي أذى أدرك منها المنفعة إن محيت بعد بماء طاهر ثم إحتساها ذو السقام الظاهر وإن على الضرس الوجيع قرنت رأيتها في حينها قد برئت أو أحرف الوفق الثلاثي خطا صاحب لوح فيه رملا حطا ولم يزل يتلو على الحروف فاتحه الكتاب بالمعروف لكل حرف إن يكن لم يغفل عدا على حسابه بالجمل وهكذا على الحروف شدا من حين ما يتلو ويقرأ الحمدا ويسأل الوجيع كل مره هل زال عنه ما به أضره وقيل بل يأمره بأن يضع أصبعه في سنه يرا الوجع ولم يكن حتى تتم الرقيه يرفعها كي ما ينال البغيه فإن شفا من دانه فليقف أولا فيبرأ في تمام الأحرف وإن تلا إحدى وأربعينا فاتحة الكتاب لا سبعينا في الصبح بين فرضه وسنته على اليم يا ظريف أمته وكل ذاك مع حسن الظن منك إذا إسترقيتني ومني وإن تلاها خلف ذي أسفار فإنه في حفظ ربي الباري والعد في ذاك كما تقدما فإنه يحفظه رب السماء ومن تلا كذاك وقت السحر لها فتى أصبح أغنى البشر أو مائة يقرأ وإحدى عشرة مقيد إذا غدا ينفث فوق الحلقة فهو
ولا يزيد
لينفك بلا
وكم لذا مقيد قد جربا
ففكه
مرة مشقة حينه وذهبا
-31 -