ديوان الدرمكي
الجزء ١ · صفحة ٣٢٨مما قاله الشيخ الوالي محمد بن عبد الله الدرمكي، في مدح سيدنا، إمام المسلمين، أحمد بن سعيد آلبوسعيدي - أيده الله -:
دعه ولا تغر الكئيب بدائه وذر الحزين بوجده وعنائه فالعذل منك يزيد في أحزانه وعويله ونحيبه وبكائه لو كنت تعلم ما به لعذرته والصب أعلم يا عذول بدائه إن كنت ناصحه فذره و ما به فهو الخبير بدائه ودوانه وتخاف عن ذكر اللوى وقطينها وعن العقيق وبانه وجزائه وعن العذيب وحيث ملعب أهله وعن الكثيب وأسده وظبانه أفما تراه إذا تبسم بارق أغرى به الأشجان ضوء ضيائه الله دهر شبيبة لو يفتدي لبذلت حتى ناظري لفدائه ما كنت أحسبه يمر وتسلب الأيام عن جنبي جميل ردائه حتى متى تطع الهوى وتطير في أفاقه وتعوم في ظلمانه وإلى متى يرضى الدنايا عاجز يؤتي بها من نصبه وودائه ويرى سبيل المجد مبسوطا لمن طلب العلى أو كان من أبنائه ما باله لم يرم أعراض المدا بسهام عيس عشن في صحرائه نحو الخليفة أحمد الملك الذي عرف الإله فجد في إرضائه صام الهواجر راغبا ودعاه في الظلماء يرجو منه حسن جزائه وأنار منهاج الهدى وأبان ما أبلت حوادث دهره من آيه
-328 -