ديوان الدرمكي
الجزء ١ · صفحة ٣٣١وله - أيضا - في مدحه - نصره الله -:
قدم الإمام فأشرقت أنواره وتضاحكت فرحا به أمصاره وذكت مصابيح السرور وأورقت أغصانه وترنمت أطياره وانحل عقد البؤس عنا وانجلت عنا غياهبه وزال شعاره نعم الإمام الكاشف الغماء والمرجو إن خطب سطت أظفاره والموضح النهج القويم لحآئر غربت عليه من الهدى أخباره ومعلم الكرم الكرام بنانه حيث استهلت بالندى أمطاره ومجدل الأبطال حد حسامه يوم الكفاح به يطير شراره كم خنفقيق بالقواضب والقنا يسطوا رماه فما إستقر قراره هزمت مناصله الجموع وفرقت زمر الكتائب سمره وشفاره فبحزمه وبحلمه ساد الورى وسما به طود الهدى ومناره وعلى على رتب الملوك محله شرفا واغرقهم معا تياره فله الممالك والملوك مطيعة تجبي إتاوتها له أنصاره فليبق مالكها وقائد صعبها أملاكها خول وتلك دياره وليبق سادات الورى أبناؤه في نعمة ما لليل غاب نهاره خذها أبا المجد الكريم قوافيا من أعرج نتحت لها أفكاره مزجت بصفو الود وانبعثت به فأتت تروق بطرسها أسطاره وعليك ثم على بنيك مجددا مني سلام طبن منه ثماره
-331 -